وصف المنتج
صُممت هذه القبعة الشمسية المفتوحة من الأعلى للاستخدام اليومي في الهواء الطلق. يبلغ طول حافتها المجمعة 14.3 سم، وهي منحنية بلطف للأسفل لتوفير ظل متساوٍ على الوجه. نسيجها مصنوع من ألياف نانوية خفيفة الوزن وباردة، ناعمة الملمس على البشرة، ويمكن غسلها في الغسالة. عند عدم الحاجة إليها كقبعة شمسية، يمكن طيها بالكامل وتشكيلها على هيئة عصابة رأس صغيرة الحجم يسهل تخزينها في حقيبة أو جيب.
معايير المنتج
المعلمة | التصنيع للتخزين | خيارات تخصيص المواصفات متاحة |
مقاس | قابل للتعديل من 54 سم إلى 60 سم (محيط عصابة الرأس: 51.5 سم) | - |
عرض الحافة | قناع صدفي مطوي عريض للغاية 14.3 سم | - |
لون | وردي، أزرق، أصفر، أسود، بيج (خيارات متعددة الألوان) | مطابقة ألوان بانتون حسب الطلب (الصباغة) |
علم المواد | ألياف نانوية مبردة / بوليستر ماص للرطوبة | - |
الشعار والهوية التجارية | سهل | شعار مطرز حسب الطلب، ملصق منسوج، رقعة |
الحد الأدنى للطلب والخدمة | 20 قطعة/لون | 300+ تصنيع كامل للعلامات التجارية الخاصة (OEM/ODM) حسب الطلب |
ميزات المنتج
يحتوي الشريط الداخلي للرأس على وسادة شبكية سوداء عالية المرونة تلامس الجبهة مباشرةً. يسمح تصميم الشبكة المفتوحة بمرور الهواء ويسحب الرطوبة بعيدًا عن الجلد في الأجواء الدافئة. حواف الشريط مُحكمة ومُدعمة عند نقاط تثبيته. تتيح أزرار الكبس المعدنية الموجودة على الشريط الخلفي تعديلًا دقيقًا دون إضافة حجم زائد.
قبعة شمسية مفتوحة من الأعلى قابلة للارتداء المزدوج تتحول إلى عصابة رأس أنيقة مكشكشة
تتمثل الوظيفة الأساسية في إمكانية ارتدائها بطريقتين. عند فتحها، تعمل كغطاء رأس مفتوح من الأعلى يغطي كامل الوجه. وعند تجميع الحافة وتثبيت الحزام، تتحول إلى عصابة رأس ناعمة ذات تصميم مكشكش. توفر هذه القطعة الواحدة الحماية من أشعة الشمس في الهواء الطلق، كما أنها تُعدّ إكسسوارًا عمليًا للسفر، فلا حاجة لحمل قبعة منفصلة.
يمتد حافة القبعة التي يبلغ طولها 14.3 سم بشكل كامل حول الرأس ويتم تثبيتها في منحنى ناعم إلى الأسفل بواسطة تجميع كثيف.
بفضل دمجها مع نسيج الألياف النانوية ذي عامل الحماية من الأشعة فوق البنفسجية 50+، توفر هذه البنية تظليلاً متناسقاً وحجباً دقيقاً للأشعة فوق البنفسجية. وقد أكدت الاختبارات المعملية التي أُجريت على النسيج حماية تتجاوز عامل الحماية من الأشعة فوق البنفسجية 50+، وحجب أكثر من 99% من الأشعة فوق البنفسجية في ظل ظروف الاختبار القياسية.
FAQ